النسفي (مترجم: مجهول)
50
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ و هرآينه آزموده كنيمتان به چيزى از بيم ، و گرسنگى عظيم ؛ و رسيدن نقصانها و ضررها ، به مالها و تنها و برها ، وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ و مژده ده يا محمد صابران را . ( 156 ) الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ آنها كه چون مصيبتى رسد ايشان را قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ گويند ما « 1 » مر خداى را بندهايم ، و به وى بازگردندهايم . ( 157 ) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ آنهااند كه ايشان راست از خداى ايشان ثناء و رحمت ، و ايشانند ثابتان بر هدايت . ( 158 ) إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ دويدن ميان صفا و مروه ، از شعاير دين خداى است در حج و عمره ؛ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما هر كه حج يا عمره گزارد « 2 » ، بر وى بزه نيست كه بر هر دو « 3 » طواف آرد . طواف مشركان به هر دو از بهر اساف و نايله بود ، و آن دو بت بود ، و در طواف از بهر ايشان فساد و غايله بود . طواف مؤمنان بر آن مثال نيست ، و ايشان را در آن و بال نيست ؛ وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً و هر كه بعد حجّ اسلام حجّ « 4 » تطوّع آرد ، يا عمره گزارد « 7 » ؛ فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ خداى تعالى پذيرنده « 5 » و جزادهندهء عمل وى است ، و دانندهء مراد و امل وى است . ( 159 ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ آن جهودانى كه پنهان مىكنند آنچه « 6 » فرستاديم از آيات پيدا و بيان هدى ، از بعد آنك پيدا كرديم اهل كتاب را در تورات موسى ؛ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ
--> ( 1 ) - ن : كه ما . ( 2 ) - اصل : گذارد . ( 3 ) - ن و ت : بهر دو . ( 4 ) - ن و ت : حجى . ( 5 ) - ن : پذيرنده است . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - اصل : گذارد .